الرئيسية / الأنشطة / ، لقاءً تكريمياً للدكتور مصطفى بدر الدين بمناسبة تعيينه رئيساً للإتحاد العالمي لأندية اليونيسكو والجمعيات والمراكز الثقافية في العالم

، لقاءً تكريمياً للدكتور مصطفى بدر الدين بمناسبة تعيينه رئيساً للإتحاد العالمي لأندية اليونيسكو والجمعيات والمراكز الثقافية في العالم

التدقيق اللغوي: الأستاذ ماهر الحاج علي

نظمت هيئة تكريم العطاء المميّز، بالتشارك مع جمعية روح العمل الاجتماعية، و جمعية الخدمات الاجتماعية، لقاءً تكريمياً للدكتور مصطفى بدر الدين بمناسبة تعيينه رئيساً للإتحاد العالمي لأندية اليونيسكو والجمعيات والمراكز الثقافية في العالم، وذلك نهارالخميس في 12 كانون الثاني 2023  الساعة الخامسة عصراً في مقهى ومطعم “سكاي لاين”. وكانت كلمات معبّرة للمناسبة.

كلمة رئيسة جمعية روح العمل الاجتماعية الأستاذة غدير حوماني جاء فيها:

   بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: *وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا*

سبحانك ربي، خلقتنا جميعا من نفس واحدة، أنفساً وأرواحاً حريٌّ بها أن تقوم على أساس احترام قيمة الإنسان وكرامته، مهما كان دينه ومعتقده ولونه وعرقه..

كما قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾

فليكن التّعايش السّلمي المشترك بين أبناء المجتمع، دعوة عالمية للتعارف والتآخي العام.

حيث أنّ حاجة الإنسان لأن يشعر بأنه موضِع تقدير و أهميّة و احترام هي التعطّش الأعمق للطّبيعة الإنسانية،

ولكن، في عمر الإنسان ساعات هي العُمُر… تفنى الليالي و تنقضي الأعمار.. و تُخلّد هذه السّاعات في قلوب الناس . و لولاها ما قام بُنيان ولا ثبُت له وجود.

إلاّ أنّ أزمة الإنسانيّة اليوم و في كل زمان هي أن تتقدّم في وسائل قُدرتها أسرع ممّا تتقدّم في وسائل حكمتها.

لذا يجب أن تُصبح العلاقات أكثر صُدقا، أكثر بساطة و هدوءاً، لنخدم بعضنا البعض من مُنطلق الحُبّ.

و هذا ما رآه ولمسه المجتمع من إنسان كان وما زال سعيُه الدائم إلى فعل كل ما هو خير بنشر الفضائل بين الناس والسعي إلى الرفع من شأنهم ومنحهم الثقة بذاتهم، والعمل على نشر الأفكار الإيجابية في المجتمع والتحفيز على الأعمال التطوعية الخيرية في إطار من المحبة والسلام.

لذا فإنّ انتخاب الدكتور مصطفى رئيساً لإتحاد الأونيسكو في العالم أسلوباً للتعاون والمساعدة بين الأفراد إن كان على صعيد مجتمع واحد أو على صعيد دول، هذا، إنطلاقا من مبدأ التعامل على أساس الإنسانية بين الناس بعيدا عن القوميات والأديان..

فلا نخطئ إذا قلنا أنّ لهذه الجوانب بنظره الثاقب أرجحية كبيرة تمسّك بها كما أهدافنا في جمعية روح العمل الاجتماعية من باب وجه الشبه “أنا لبنانيّة متطوّعة في خدمة الإنسان للإنسان و عربيّة متطوّعة في خدمة الإنسانيّة” حيث يلغى كل ما يتعلق بالقومية والدين والجنسية والملّة والمذهب والدعوة فقط للتعامل من الجانب الإنساني، فكانت إنسانيتنا غالبةً على كل هذه التفرعات.

تتشرف جمعية روح العمل الاجتماعية  بهيئتيها الإدارية والعامة، وفريق جهاز المتطوعين بإهدائه هذه الكلمات وتفخر بمنصبه الجديد الذي يستحقه بكل جدارة لتقول: “الكلمة تبني وقد تهدِمُ، والكلمة تُطَمئِنُ وقد تُقلِقُ”  فيا من نظم حروفه في عقد موزون مقفّىً في سماءِ بحر زُمردي ، ويا من اختار كلماته في سطر متناغم متوافق في نص نثري، لا تنسى بأنك إنسان مبدع ، والإنسانية تنتظر إبداعك ، فارسل نتاجك أملاً يرقى بها، ويُحيي فيها شعور العذوبة والتألق، ويبني قيمنا كنفس مُيّزت وفُضّلت عن سائر الكائنات، واعلم بأن الإنسان لن يحفظ إلاّ فعلاً مسّ وجدانه ولامس شِغافَ قلبه،  وداوى جراحه(يا طبيب الإنسانية) وواسى أحزانه وأحيا فيه الأمل.                                       أعزائي، الحضور جميعا، ما أجمل أن يكون الإنسان للإنسان أخاً وعوناً، وهكذا يجب أن نعيش في هذا العالم، وكم تليق بك دكتور مصطفى هذه الكلمة  إنها الإنسانية فوق كل شيء…

عربون محبّة و تقدير

تتقدّم جمعيّة روح العمل الاجتماعيّة

من رئيس الاتّحاد العالمي للأندية والتجمّعات والمراكز الثّقافيّة لليونسكو في العالم الدكتور مصطفى علي بدرالدين. بتهنئتها القلبيّة لمنحه درع الرّيادة تقديراً وعرفاناً منها لدوره في مجال نشر ثقافة السّلام واللاعنف لتبقى رسالته الإنسانية مثالاً يُحتذى لأجيال بحجم الوطن.

كلمة هيئة تكريم العطاء المميّز للمهندس الأستاذ نبيل مكي

 قال فيها:

   حضرة رئيس وأعضاء هيئة تكريم العطاء المميّز،    الحضور الكريم ، أسعد الله أوقاتكم.

لقد شرفني رئيس الهيئة الدكتور كاظم نور الدين وأعضاء الهيئة الإدارية بأن ألقي  كلمَة الهيئة في هذا الحفل العائلي ، حيث نحتفي بزميل له في قلوبنا كل المحبة والتقدير لتبوئه منصباً عالمياً يكبر فيه…

هي سنّة الحياة أن ينعمَ المرء بدفء حضور المحبين من حوله ، ويحقق ذاته بتواصله معهم، يُطمئّنُ قلبَه عنهم فيشعر أنه من الرابحين ويُطمئَنهم عنه فيشعر أنه يجمع قلوبهم في أبهى إحتفال.

من سلالةٍ أصلها في الارض وفرعُها في السماء …

من مدينةٍ أُطلق عليها (مدينة الحسين ومدينة العلماء) المدينةٌ

الرائدةٌ والسباقة في العلمِ والأدبِ والإيمان ، أعلامُها نور على نور  في فضاء الوطن والعالم. وبوجوده فيها أضاف عليها صفة ( مدينةُ ألعطاء).

تصل إليه عبر درجاتٍ عالية، أعتابٌ مرتفعة وسقفٌ شاهق يتسم برحابة الصدر، فتدخل   المكان لتلامس فراغات تحاكي التاريخ والحاضر والمستقبل في آن.

فراغٌ حدودُه جدران من حجر الصخر الطبيعي، ترعرع فيه وتربى على منظومة قيمٍ  مستمدةٍ من البيئة الحاضنة، ليصبحَ  وبشكل كبير ، يشبه المكان الذي عاش فيه وحمَلَ  كل ميزاته:

  • مقاوم لكافة العوامل الطبيعية.
  • مرونة وقابلية  للتشكيل.
  • جمالٌ خالدٌ يزداد قيمةً مع الوقت.
  • متين للغاية، ويمكن أن يستمر لقرون…
  • إبداعٌ مبهرٌ وملمسٌ ناعم.
  • قادرٌ على تحملِ أقصى المناخات.
  • صامتٌ يحمل كل معاني القوة والإباء.
  • يحتفظ بلونه الأصلي رغم كل المتغيرات.

هو رئيس نادي اليونسكو ، عضو المجلس التنفيذي للاتحاد العربي لأندية اليونسكو للشرق الاوسط، مناضل وناشط في حركة اندية اليونسكو ، عمل دوماً على غرس القيم الإنسانية ونشر ثقافة المحبة والسلام والتعاون ، والتضامن المجتمعي في مختلف الأنشطة واللقاءات العالمية بهدف تطوير المجتمعات ودفع عجلة التنمية نحو الأفضل …                                             وها هو اليوم رئيس الإتحاد العالمي للأندية والتجمعات والمراكز الثقافية لليونسكو …

انه الدكتور مصطفى بدر الدين

مبارك لك … دمت ذخراً لنا وللأمة جمعاء.

كذلك كانت قصيدة معبّرة لأمين سر هيئة تكريم العطاء المميّز الأستاذ اسماعيل رمال.

 

        *بطاقة تهنئة*

الِّلي بيِعرفو محظوظ من عِلمو استفاد

          ال ما بيِعرفو خسران عِندي إعتقاد

يا مصطفى يا لإنت للعالم مِثال

             بالطُّب فارس وبميادين الجِهاد

المرحوم بَيَّك للنّيابة قال

         الأصل الكرامِة والشّرف عِز العِباد

وبعدَك عَذات النهج وبذات الخِصال

          ومِتل الشمس بالنور بِتلِف البلاد

عرفناك عالي ومجد عِزَّك ما انطال

           وصدرَك رَحب للحق منحاز بعِناد

بتخدم بتعطي دون مِنِّةْ أو سؤال

           وبالإنفتاح بتمتِلِك عزم الجَواد

بِتطبّب المحتاج مش حَبِّيب مال

            بتعطي دَوا المساعدة هِيِي المُراد

وِبهيئِة التكريم عنوان المَقال

            باقي عَلَم خَفّاق للهيئة عِماد

ومن حيث إنّك شهم رمز الإعتدال

                للعالمِيّة رُحت يا نبْض الفؤاد

كل النّوادي بالأونيسكو والمَجال

                واسع إلَك ياكْبير ألله يحرسَك

        ومبروك إلنا يا رئيس الإتحاد

كما كانت كلمة لرئيس هيئة الخدمات الاجتماعية الحاج حسيب عواضة عبّر فيها عن الاحاسيس والمشاعر التي يمتلكها اعضاء هيئة الخدمات لمن ضحى و قدّم الغالي و النفيس من أجل أبناء النبطية، والجوار، جاء فيها:

 بسم الله الرحمن الرحيم

الأحباءُ الحضورْ، أُسعِدتم مساءً

أنْ تَصِلَ الى النجوميةِ فخرٌ كبيرٌ، وأنْ تُحَلِّقَ في سمائِها العَالميةِ هو شرفٌ وفخرٌ وعِزٌّ. وهذه العالميةُ تتشَرَّفُ بأنكَ القَيِّمَُ على ثقافَةٍ عشِقْتَها وتَرَبَيْتَ عليها، ونَمَتْ في داخِلِكَ، وبَرَزَتْ الى العُلا، وتَأَلَّقْتَ بها.

فها أنت تَتَمَيَّزُ على صعيدِ توجهِكَ الأول ، حملُ رسالةٍ أنسانيةٍ، فكُنْتَ الطبيبُ المميّزُ الذي ببسمتِهِ يُبْرئ مرضاه. ونجاحُكَ وتألُّقُكَ توسعَ الى أن أُطْلِقَ عليكَ لقَبُ (طبيبُ الفقراء) في وَطنٍ ترتفِعُ فيهِ نسبةُ المحتاجين والفقراء. سما نَجْمُكَ في هذا الميدانْ، ولكِنَكَ طَرَقْتَ ميادينَاً أخرى وتميّزْتَ ونَجَحْتَ فيها.

  • كنتَ الدرَّ الثمينَ في العمَلِ البلدي.
  • والماسَ الأصيلَ في الخدماتِ الاجتماعيةِ.
  • والنخلَ الشامخَ الذي يُغَذي ميدانَ الثقافةِ… فللهِ دَرُّكَ من أنسانٍ تَعْجَزُ الكلماتُ من أنْ تَفيهِ حَقَّهُ.

بإسم هيئة الخدمات الاجتماعية في النبطية والتي عَبْرَ تاريخِها المستمرِ منذُ العامِ 1969، كُنْتَ نَجْمَها المُنيرُ والمُشِعَّ عطاءً وتطويراً، رغمَ أنكَ تُشِعُّ على جمعياتٍ وهيئاتٍ وأنديةٍ أخرى. أقولُ لكَ:

مِنْ آلِ بدرِ الدينَ أطَلَّ بدرٌ

        أضاءَ بنورِهِ الكونَ، فبانَ القمرُ

حَيّي الثَقَافَةَ التي مِنْ نَبْعِهِ نَهَلَتْ

        في طُبِّهِ وعِلْمِه وأخلاقِهِ سِرُّ

هنيئاً لكَ مَحَبَّةً بالسنين حَصَدْتَها

        فالكُلُّ يَعْشَقُ أنساناً يُمَيِّزُهُ الدُرُّ

ألْفُ مبَروكٍ لكَ هذا المركزُ(رئيس الإتحاد العالمي لأندية اليونيسكو…)الذي يَتَشَرَّفُ بكَ ويُشرِّفُنا نحن كعائِلَتِكَ في هيئَةِ الخدماتِ الاجتماعيةِ على أَمَلِ أنْ تبقى حَاضِناً لنا مُتَألِّقاً، حامِلاً لواءَ الخدماتِ في كُلِّ الميادين.

الدكتور مصطفى الإنسانُ الإنسانْ حَمَاكَ الله.

وكلمة أيضاً للرئيس الفخري للمجلس القاري الأفريقي الأستاذ ابراهيم فقيه:

 هذا اللقاء الحميم، وهذه المناسبة السعيدة، وهذا المكان الجميل: يوجب عليّ الواجب، و يملي عليّ الضمير، وتفرض عليّ الحقيقة : أن أقول كلمة حقٍّ لا يُراد بها باطل، كلمة قرأتها في عيون محبيك، وشعرت بها في قلوبهم، ولطالما سمعتها على ألسنتهم، فلا بد الا أن أنقلها اليك، ليس نيابة عن مدينتك ، مدينة العالم حسن كامل الصباح، عاصمة جبل عامل، وليس نيابة عن محبيك المنتشرين على امتداد مساحة الوطن … بل نيابة عن الاغتراب والمغتربين الذين يكنّون لك كل محبة وتقدير…

  • لك في قلوبنا محبة صوتها لا يختبيء.
  • لك في عيوننا صورة نورها لا ينطفئ.
  • ولك في وجداننا وعقولنا عزم لا ينكفئ.

د. مصطفى : إن أردتُ أن أتكلم عنك أو فيك، فلا الأوراق تستوعب وتكفي، والحبر يضمحلّ طبعاً وينتهي الزمن دون أن نفيك حقك…

 كذلك كانت كلمة شكر الجمعيات للمشاركة للمحتفى به رئيس الاتحاد العالمي لأندية اليونيسكو والجمعيات والمراكز الثقافية في العالم الدكتور مصطفى بدر الدين فكانت مسك الختام، وعاهد فيها الجميع على المضي في خطه الخدماتي الثقافي الحاضن و الموجّه ، معتمداً على تعاونهم معه وتشابك الآيادي و الآراء وتبادل الأفكار…  وقد ركّز على ما يلي:

  • شكر الجمعيات المشاركة في اللقاء:
  • هيئة تكريم العطاء المميز.
  • جمعية روح العمل الاجتماعية.
  • هيئة الخدمات الاجتماعية في النبطية.

مقدماً التحية لأعضاء هيئاتها الادارية والعامة، ومقدّراً محبتهم له. وعبّرَ عن المحبة التي يكنّها في قلبه لكل فرد منهم، ولأبناء مجتمعه.

2-تمنى أن تتحقق نشاطات هذه الهيئات، ومنحازاً الى هيئة التكريم، فتمنى أن تزدهر نشاطاتها الثقافية التكريمية والتربوية التي تتلاءم مع توصيات وتوجهات اليونسكو . وكذلك شجّع على استمرار الجمعيات المشاركة في نشاطاتها التنموية والخدماتية وأكد على استمراره بالتعاون يداً بيد مع الجميع.

3-باح بما يخطط له في المستقبل القريب من الربط الثقافي والاجتماعي للوطن مع الدول العربية وأفريقيا، وتفاعل الجميع ضمن اليونسكو، وذلك من خلال تنفيذ مؤتمر مشترك، يحقق حلم التوسع والإنتشار الثقافي، و يركّز على الجامعات كونها موطن الأندية والجمعيات الثقافية، ومنها ينطلق العمل الخدماتي. وتواصل هذه المواطن الثقافية يؤدي بدوره الى تحقيق التوجهات التي يسعى اليها كرئيس للإتحاد العالمي..

وفي الختام شكر رئيس هيئة تكريم العطاء المميّز الدكتور كاظم نورالدين بكلمات صادرة من القلب فقال:

 أيها الاحبة الحضور لقد أنرتم احتفالنا وادخلتم السعادة الى قلوبنا بمشاركتكم لنا هذا اللقاء التكريمي لشخصية سمت الى العالمية بحهود ثقافية اجتماعية خدماتية تربى عليها منذ نعومة أظفاره ، فتغذى بها قلبه وفكره ونما عليهاحتى تفوّق على كل ما سواها . هذا هو الدكتور المتألق مصطفى علي بدر الدين الطبيب الانساني و الخدماتي المتفوق دائماً في مجال العطاءات و الثقافي المتمرس. وهو اليوم الرئيس العالمي لإتحاد أندية اليونيسكو والجمعيات والمراكز الثقافية في العالم…

كما شكر رؤساء و أعضاء هيئة التكريم ، وجمعية روح العمل الاجتماعي وهيئة الخدمات الاجتماعية الذين تعاونوا في رسم هذا اللقاء، و انجاحه و إعطائه سمة التميّز.

وانتقل بالشكر الى المحتفى به الدكتور مصطفى الذي وافق على اللقاء رغم التزاماته المتعددة، و الذي أصر على تسمية الحفل باللقاء وليس بالاحتفال التكريمي . لأنه كما هو معهود عنه يمارس العمل الاجتماعي الخدماتي ولا يريد جزاءً ولا شكورا.

وانتقل الى إنهاء الاحتفال بتقديم الدروع والأوسمة قائلاً:

ما زانك الدرع د. مصطفى بل زنت الدروع والأوسمة و الشهادات جميعها ، فأنت البراءة الثقافية التي سمت  وانطلقت من جبل عامل هذا الجبل الأشمّ في ميادين الثقافة و المقاومة بحثاً عن الحرية و التوسع العلمي و الثقافي في كل الميادين … حملت عظمته الى العالمية لتقول لهم : إن في العالم منطقة جغرافية صغيرة حملت الحرف الى كل العالم ومن ثم الثقافة و العلم و المعارف   وها هي اليوم تمد يدها الى كل العالم للحفاظ على التراث المعرفي وتطويره بعيداً عن الحروب المدمرة… نحن نسعى الى السلام العالمي ونحمل لواءه.

بعد ذلك قدّمت رئيسة جمعية روح العمل الاجتماعية وأعضاء هيئة للدكتور مصطفي درع الريادة تقديراً وعرفاناً منها لدوره في مجال نشر ثقافة السلام واللاعنف لتبقى رسالته الانسانية مثالً يُحتذى به لأجيال بحجم الوطن.

كما قدّم رئيس هيئة الخدمات الاجتماعية الحاج حسيب عواضة وأعضاء الهيئة أيضاً للدكتور بدر الدين  درعاً تكريمياً موسوماً ببيتين من الشعر:

الطب والعلم و الأخلاق زينتك

               فأيّ سِرٍّ تُرى هذا الذي فيكَ

مُضمَّخَ الطيب من أصلٍ ومن نسبٍ

              يكفيكَ هذا الفخر والله يحميكَ

وأخيراً منحته هيئة تكريم العطاء المميز وسامها الخاص و الذي هو في آن معاً براءة تقديرية للناشطين و المتألقين أمثال الدكتور مصطفى بدر الدين

ومن ثم أُخذت الصور التذكارية.

شجرة أرز                      شجرة ستديان

في ظل هذة الظروف القاهرة الحالكة

صامدون صمود أرز لبنان، وصلابة سنديان جبل عامل.

ستبقى نشاطاتنا مستنرة ما دامت الأيادي تتشلبك عطاءً